الأربعاء، 14 يونيو 2023
استعمال الذكاء الاصطناعي في كتابة قصص خيالية نافعة
استعمال الذكاء الاصطناعي في كتابة قصص خيالية نافعة
http://dlvr.it/SqfQQV
http://dlvr.it/SqfQQV
الثلاثاء، 13 يونيو 2023
(2) الجندر وما وراءه،، تلك الحكاية المشؤومة
FYI: مصطلح الجندر يحمل بين طياته مضامين خطرة، تنسف المعتقدات والقيم الدينية، وتدمر الأسرة والمجتمع، وإن كانت تلك الجهود تسير ببطء وتدرج لعدم لفت الانتباه، وإثارة ردود فعل مضادة؛ إلا أن هدفها النهائي هو اجتثاث الهوية العربية الإسلامية.
http://dlvr.it/SqbWc5
http://dlvr.it/SqbWc5
الاثنين، 12 يونيو 2023
ماذا يستفيد من يعلم أنه على خطأ في دينه ويستكبر عن قبول الحق؟
السؤال:
السلام عليكم
أنا مسلم أعرف أن النصارى على خطأ، ومنهم من يعلم ويستكبر، سؤالي هو: ماذا يستفيد من يعلم ويستكبر؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يوسف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك - ولدنا الحبيب - في استشارات إسلام ويب، نشكر لك تواصلك معنا، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإيّاك على دينه الحق حتى نلقاه.
وقد أصبت - أيها الحبيب - حين أخبرت بأن النصارى على خطأ وضلال وكفر، فإن الله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه الكريم في آياتٍ عديدةٍ عن كُفر من قال بمقالات النصارى، فقال سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 72] وقال: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} [المائدة: 73].
وأخبرنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أن مَن لم يُؤمن بجميع أنبياء الله تعالى فهو الكافر حقًّا وإن آمن ببعضهم، فقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 150-151].
وأخبرنا أيضًا في كتابه الكريم أن عيسى - عليه السلام - بشّر بنبيِّ الله محمّد -صلى الله عليه وسلم- فقال: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [الصف: 6].
وأخبرنا أيضًا في كتابه أن رحمته وسعت كل شيء، وأنه سيكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة ويؤمنون بآياته ويتبعون رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} [الأعراف: 156-157].
فمن لم يؤمن بالنبي محمّدٍ -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به بعد أن بلغه فهو كافرٌ قد قامت عليه الحجّة، واستحقّ عقاب الله سبحانه وتعالى، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: « وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» [رواه الإمام مسلم في صحيحه].
فمن علم بهذه الدعوة التي جاء بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محمّد ولم يؤمن به ويُتابعه واستكبر وعاند، فهو من أهل النار خالدًا مخلدًا فيها أبدًا.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهديَ قلوبنا للإسلام، ويثبتنا عليه.
http://dlvr.it/SqXmdL
http://dlvr.it/SqXmdL
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك
FYI: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله ﷺ: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».
http://dlvr.it/SqXj11
http://dlvr.it/SqXj11
(2) الجندر وما وراءه،، تلك الحكاية المشؤومة
ICYMI: مصطلح الجندر يحمل بين طياته مضامين خطرة، تنسف المعتقدات والقيم الدينية، وتدمر الأسرة والمجتمع، وإن كانت تلك الجهود تسير ببطء وتدرج لعدم لفت الانتباه، وإثارة ردود فعل مضادة؛ إلا أن هدفها النهائي هو اجتثاث الهوية العربية الإسلامية.
http://dlvr.it/SqXgxp
http://dlvr.it/SqXgxp
الأحد، 11 يونيو 2023
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك
ICYMI: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله ﷺ: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».
http://dlvr.it/SqVXGB
http://dlvr.it/SqVXGB
(2) الجندر وما وراءه،، تلك الحكاية المشؤومة
مصطلح الجندر يحمل بين طياته مضامين خطرة، تنسف المعتقدات والقيم الدينية، وتدمر الأسرة والمجتمع، وإن كانت تلك الجهود تسير ببطء وتدرج لعدم لفت الانتباه، وإثارة ردود فعل مضادة؛ إلا أن هدفها النهائي هو اجتثاث الهوية العربية الإسلامية.
http://dlvr.it/SqVWXg
http://dlvr.it/SqVWXg
السبت، 10 يونيو 2023
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله ﷺ: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».
http://dlvr.it/SqSQSq
http://dlvr.it/SqSQSq
الجمعة، 9 يونيو 2023
{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم }
FYI: إنَّ من الأمور المؤلمة للنفس المؤمنةِ أن ترى حال المسلمين من تفرق وتنازع بل وتقاتل، وموالاة البعض لأعداءِ الله وتعاونهم معهم على إخوانهم في الإسلام...
http://dlvr.it/SqPdsk
http://dlvr.it/SqPdsk
الخميس، 8 يونيو 2023
ملتقى الجمعيات الثقافية التعاونية | من أرض السعودية
FYI: اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=3f9kp802z2Q)
http://dlvr.it/SqLfxZ
http://dlvr.it/SqLfxZ
{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم }
ICYMI: إنَّ من الأمور المؤلمة للنفس المؤمنةِ أن ترى حال المسلمين من تفرق وتنازع بل وتقاتل، وموالاة البعض لأعداءِ الله وتعاونهم معهم على إخوانهم في الإسلام...
http://dlvr.it/SqLbsT
http://dlvr.it/SqLbsT
الأربعاء، 7 يونيو 2023
ملتقى الجمعيات الثقافية التعاونية | من أرض السعودية
ICYMI: اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=3f9kp802z2Q)
http://dlvr.it/SqHZ1R
http://dlvr.it/SqHZ1R
{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم }
إنَّ من الأمور المؤلمة للنفس المؤمنةِ أن ترى حال المسلمين من تفرق وتنازع بل وتقاتل، وموالاة البعض لأعداءِ الله وتعاونهم معهم على إخوانهم في الإسلام...
http://dlvr.it/SqHVY2
http://dlvr.it/SqHVY2
مصحف الحصري معلم بدون ترديد محفظ انتظار سورة 071 نوح
اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=YbQ91fvPY-M)
http://dlvr.it/SqHSC2
http://dlvr.it/SqHSC2
مصحف الحصري معلم بدون ترديد محفظ انتظار سورة 070 المعارج
اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=xg5EafVMRJQ)
http://dlvr.it/SqHS42
http://dlvr.it/SqHS42
الثلاثاء، 6 يونيو 2023
ملتقى الجمعيات الثقافية التعاونية | من أرض السعودية
اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=3f9kp802z2Q)
http://dlvr.it/SqDMg0
http://dlvr.it/SqDMg0
يلازمني الخوف من الجنون، فكيف أتخلص منه؟
FYI: السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.
أشكركم على هذا الموقع الرائع، وجزاكم الله كل خير.
قبل 10 سنوات تعرضت إلى نوبة هلع، قاومتها بدون أدوية، وبنصائحكم تغلبت عليها بعد 7 أشهر، ولكن في شهر رمضان قرأت خبر موت مفاجئ، فأصابني الهلع، ودخلت في نفس الدوامة التي عشتها قبل سنين، إلا أن هذه المرة لا توجد أعراض مثل ضربات القلب والتعرق، فقط يأتيني فجأة تفكير وخوف من الجنون ويذهب.
أشعر كأني لا أعرف كيف أفكر، وأقارن بين تفكيري قبل المرض والآن، ولا أجد إجابة، ويظهر لي كل شيء غير منطقي، وذلك يزيد من قلقي، أشعر بصداع وحرقة في العينين، وأخشى الجنون، فهل هذه أعراض بداية الجنون؟ كيف أنسى هذه الفكرة؟ كيف أعود إلى حياتي الطبيعية؟
علماً أنني أخرج، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، لكن الفكرة تلازمني دائماً، ولا تتركني، ما هو تشخيص حالتي من فضلكم؟ تعبت من مراقبة نفسي وأفكاري، وأظنها ستقودني إلى الجنون، لا أعرف كيف أخرج من هذه الدوامة! هل تتحول هذه الوساوس إلى فصام أو جنون؟ كيف أتخلص منها وأعود إلى حياتي الطبيعية؟
شكراً، بارك الله فيكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحب بك في استشارات إسلام ويب.
عطفًا على الإجابة على استشارتك السابقة أقول لك: أفضل وسيلة لأن تتخلص من هذا الوضع الذي أنت فيه هو أن تُطبق الإرشادات السابقة التي أوردناها لك، وأن تُحقّر الوساوس تحقيرًا تامًّا، وأن تشغل نفسك بما هو مفيد، وهذا يُؤدي إلى صرف الانتباه عن الوساوس، وأن تتناول عقار (فافرين) والذي يُعرف علميًا (فلوفوكسامين).
أنا أعتقد أنك بهذه الكيفية سوف تتخلص من هذه الأفكار، وأنت الآن وضعت نفسك فيما نسمّيه بالقلق التوقعي، كما تفضلت وذكرت أنت تعيش تحت تهديد هذه الفكرة، لكن أنا أؤكد لك أن العلاج سيكون حاسمًا، سيقضي -إن شاء الله تعالى- على كل هذه الأفكار، وهذه التأويلات الخاطئة، وسيجعلك تعيش في أمنٍ وأمان.
بالنسبة للعلاقة ما بين مرض الوسواس والفصام:
خمسة بالمائة (5%) من مرضى الوساوس القهرية الشديدة المُطبقة التي لم تُعالج يتحوّل مرضهم إلى مرضٍ ذهاني أو فصامي - كما يحب البعض أن يُسمّيه - إذًا هي نسبة ضئيلة وبسيطة، وتنطبق على هؤلاء الذين لم يُعالجوا مرض الوسواس لديهم، وقطعًا لا نريدك أن تكون من هؤلاء، إذًا الطريق الصحيح والمخرج الصحيح والسليم - والذي يجعلك تطمئنّ تمامًا إن شاء الله تعالى - هو أن تتلقى العلاج المناسب.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
http://dlvr.it/SqDJ4C
http://dlvr.it/SqDJ4C
تعظيم الأشهر الحٌرم الشيخ د. عبداللطيف بن شلوه الشاماني .
FYI: اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=bKSHcI8p_JY)
http://dlvr.it/SqDHb8
http://dlvr.it/SqDHb8
عدم التوفيق في الحياة هل سببه عدم الوفاء بالعهد؟
ICYMI: السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل سنوات وعدت الله بشيء ما، ودعوت في سجودي -إذ أحسنت التذكر- إن لم أفِ بوعدي أن أنال عدم التوفيق بحياتي أو عدم النجاح، وللأسف لم أستطع أن أفيَ بوعدي، وأشعر أنني غير موفق في حياتي حتى هذه اللحظة.
أريد الحل، فماذا أفعل؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ibrahim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبخصوص ما تفضلت به فاعلم بارك الله فيك ما يلي:
أولاً: لا شك أن العهد واجب النفاذ، والعبد مأمور بالوفاء به لا سيما إن كان ذلك في ترك الحرام؛ قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) {النحل:91}، وقال -عز وجل-: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا). {الإسراء:34}.
ثانياً: كفارة نقض العهد أخي التوبة العاجلة، والندم الصادق، والعزم الحازم على عدم العودة، وبعض أهل العلم قالوا وعليه مع ذلك كفارة يمين كما قال ابن قدامة: (وإذا قال: عليَّ عهد الله وميثاقه لأفعلن، أو قال: وعهد الله وميثاقه لا أفعل، فهو يمين).
ثالثاً: العهد إذا كان مجرد حديث نفس لم تتلفظ به: فليس عليك شيء، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم). رواه البخاري، ومسلم.
رابعاً: التعليق الذي ذكرته من عدم التوفيق إن لم تفعل، هذا سلوك منك خاطئ لأن فيه دعاء على النفس، وينبغي عليك ألا تنتهج هذا المسلك، ولكن اعلم أن مثل هذا التعليق أو الدعاء على النفس بالشر لا يستجاب، وهذا من رحمة الله بالعبد قال سبحانه: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: 11] وقال تعالى: {وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]. قال بعض أهل العلم: فقد أخبر - سبحانه وتعالى - عن عَجَلة الإنسان، ودعائه - أحيانًا - عَلَى نفسه أو ولده أو ماله بالموت، أو الهلاك والدمار واللعنة، ونحو ذلك، فلو استجاب له ربُّه، لهَلَكَ بدعائه.
خامساً: ننصحك بأن تترك هذه الأفكار وأن تنظر إلى حياتك نظرة فاحصة، وأن تضع خطة للنجاح، وأن تبذل قصارى جهدك، وثق أنك متى ما بذلت ما عليك فإن الله سيوفقك ويكتب لك الخير.
فانهض -أخي الكريم-، وأحسن في الله الظن، بارك الله فيك، والله الموفق.
http://dlvr.it/SqDGDY
http://dlvr.it/SqDGDY
الاثنين، 5 يونيو 2023
يلازمني الخوف من الجنون، فكيف أتخلص منه؟
ICYMI: السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.
أشكركم على هذا الموقع الرائع، وجزاكم الله كل خير.
قبل 10 سنوات تعرضت إلى نوبة هلع، قاومتها بدون أدوية، وبنصائحكم تغلبت عليها بعد 7 أشهر، ولكن في شهر رمضان قرأت خبر موت مفاجئ، فأصابني الهلع، ودخلت في نفس الدوامة التي عشتها قبل سنين، إلا أن هذه المرة لا توجد أعراض مثل ضربات القلب والتعرق، فقط يأتيني فجأة تفكير وخوف من الجنون ويذهب.
أشعر كأني لا أعرف كيف أفكر، وأقارن بين تفكيري قبل المرض والآن، ولا أجد إجابة، ويظهر لي كل شيء غير منطقي، وذلك يزيد من قلقي، أشعر بصداع وحرقة في العينين، وأخشى الجنون، فهل هذه أعراض بداية الجنون؟ كيف أنسى هذه الفكرة؟ كيف أعود إلى حياتي الطبيعية؟
علماً أنني أخرج، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، لكن الفكرة تلازمني دائماً، ولا تتركني، ما هو تشخيص حالتي من فضلكم؟ تعبت من مراقبة نفسي وأفكاري، وأظنها ستقودني إلى الجنون، لا أعرف كيف أخرج من هذه الدوامة! هل تتحول هذه الوساوس إلى فصام أو جنون؟ كيف أتخلص منها وأعود إلى حياتي الطبيعية؟
شكراً، بارك الله فيكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحب بك في استشارات إسلام ويب.
عطفًا على الإجابة على استشارتك السابقة أقول لك: أفضل وسيلة لأن تتخلص من هذا الوضع الذي أنت فيه هو أن تُطبق الإرشادات السابقة التي أوردناها لك، وأن تُحقّر الوساوس تحقيرًا تامًّا، وأن تشغل نفسك بما هو مفيد، وهذا يُؤدي إلى صرف الانتباه عن الوساوس، وأن تتناول عقار (فافرين) والذي يُعرف علميًا (فلوفوكسامين).
أنا أعتقد أنك بهذه الكيفية سوف تتخلص من هذه الأفكار، وأنت الآن وضعت نفسك فيما نسمّيه بالقلق التوقعي، كما تفضلت وذكرت أنت تعيش تحت تهديد هذه الفكرة، لكن أنا أؤكد لك أن العلاج سيكون حاسمًا، سيقضي -إن شاء الله تعالى- على كل هذه الأفكار، وهذه التأويلات الخاطئة، وسيجعلك تعيش في أمنٍ وأمان.
بالنسبة للعلاقة ما بين مرض الوسواس والفصام:
خمسة بالمائة (5%) من مرضى الوساوس القهرية الشديدة المُطبقة التي لم تُعالج يتحوّل مرضهم إلى مرضٍ ذهاني أو فصامي - كما يحب البعض أن يُسمّيه - إذًا هي نسبة ضئيلة وبسيطة، وتنطبق على هؤلاء الذين لم يُعالجوا مرض الوسواس لديهم، وقطعًا لا نريدك أن تكون من هؤلاء، إذًا الطريق الصحيح والمخرج الصحيح والسليم - والذي يجعلك تطمئنّ تمامًا إن شاء الله تعالى - هو أن تتلقى العلاج المناسب.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
http://dlvr.it/Sq9CGp
http://dlvr.it/Sq9CGp
تعظيم الأشهر الحٌرم الشيخ د. عبداللطيف بن شلوه الشاماني .
ICYMI: اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=bKSHcI8p_JY)
http://dlvr.it/Sq9BT1
http://dlvr.it/Sq9BT1
عدم التوفيق في الحياة هل سببه عدم الوفاء بالعهد؟
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل سنوات وعدت الله بشيء ما، ودعوت في سجودي -إذ أحسنت التذكر- إن لم أفِ بوعدي أن أنال عدم التوفيق بحياتي أو عدم النجاح، وللأسف لم أستطع أن أفيَ بوعدي، وأشعر أنني غير موفق في حياتي حتى هذه اللحظة.
أريد الحل، فماذا أفعل؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ibrahim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبخصوص ما تفضلت به فاعلم بارك الله فيك ما يلي:
أولاً: لا شك أن العهد واجب النفاذ، والعبد مأمور بالوفاء به لا سيما إن كان ذلك في ترك الحرام؛ قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) {النحل:91}، وقال -عز وجل-: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا). {الإسراء:34}.
ثانياً: كفارة نقض العهد أخي التوبة العاجلة، والندم الصادق، والعزم الحازم على عدم العودة، وبعض أهل العلم قالوا وعليه مع ذلك كفارة يمين كما قال ابن قدامة: (وإذا قال: عليَّ عهد الله وميثاقه لأفعلن، أو قال: وعهد الله وميثاقه لا أفعل، فهو يمين).
ثالثاً: العهد إذا كان مجرد حديث نفس لم تتلفظ به: فليس عليك شيء، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم). رواه البخاري، ومسلم.
رابعاً: التعليق الذي ذكرته من عدم التوفيق إن لم تفعل، هذا سلوك منك خاطئ لأن فيه دعاء على النفس، وينبغي عليك ألا تنتهج هذا المسلك، ولكن اعلم أن مثل هذا التعليق أو الدعاء على النفس بالشر لا يستجاب، وهذا من رحمة الله بالعبد قال سبحانه: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: 11] وقال تعالى: {وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]. قال بعض أهل العلم: فقد أخبر - سبحانه وتعالى - عن عَجَلة الإنسان، ودعائه - أحيانًا - عَلَى نفسه أو ولده أو ماله بالموت، أو الهلاك والدمار واللعنة، ونحو ذلك، فلو استجاب له ربُّه، لهَلَكَ بدعائه.
خامساً: ننصحك بأن تترك هذه الأفكار وأن تنظر إلى حياتك نظرة فاحصة، وأن تضع خطة للنجاح، وأن تبذل قصارى جهدك، وثق أنك متى ما بذلت ما عليك فإن الله سيوفقك ويكتب لك الخير.
فانهض -أخي الكريم-، وأحسن في الله الظن، بارك الله فيك، والله الموفق.
http://dlvr.it/Sq998v
http://dlvr.it/Sq998v
الأحد، 4 يونيو 2023
يلازمني الخوف من الجنون، فكيف أتخلص منه؟
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.
أشكركم على هذا الموقع الرائع، وجزاكم الله كل خير.
قبل 10 سنوات تعرضت إلى نوبة هلع، قاومتها بدون أدوية، وبنصائحكم تغلبت عليها بعد 7 أشهر، ولكن في شهر رمضان قرأت خبر موت مفاجئ، فأصابني الهلع، ودخلت في نفس الدوامة التي عشتها قبل سنين، إلا أن هذه المرة لا توجد أعراض مثل ضربات القلب والتعرق، فقط يأتيني فجأة تفكير وخوف من الجنون ويذهب.
أشعر كأني لا أعرف كيف أفكر، وأقارن بين تفكيري قبل المرض والآن، ولا أجد إجابة، ويظهر لي كل شيء غير منطقي، وذلك يزيد من قلقي، أشعر بصداع وحرقة في العينين، وأخشى الجنون، فهل هذه أعراض بداية الجنون؟ كيف أنسى هذه الفكرة؟ كيف أعود إلى حياتي الطبيعية؟
علماً أنني أخرج، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، لكن الفكرة تلازمني دائماً، ولا تتركني، ما هو تشخيص حالتي من فضلكم؟ تعبت من مراقبة نفسي وأفكاري، وأظنها ستقودني إلى الجنون، لا أعرف كيف أخرج من هذه الدوامة! هل تتحول هذه الوساوس إلى فصام أو جنون؟ كيف أتخلص منها وأعود إلى حياتي الطبيعية؟
شكراً، بارك الله فيكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحب بك في استشارات إسلام ويب.
عطفًا على الإجابة على استشارتك السابقة أقول لك: أفضل وسيلة لأن تتخلص من هذا الوضع الذي أنت فيه هو أن تُطبق الإرشادات السابقة التي أوردناها لك، وأن تُحقّر الوساوس تحقيرًا تامًّا، وأن تشغل نفسك بما هو مفيد، وهذا يُؤدي إلى صرف الانتباه عن الوساوس، وأن تتناول عقار (فافرين) والذي يُعرف علميًا (فلوفوكسامين).
أنا أعتقد أنك بهذه الكيفية سوف تتخلص من هذه الأفكار، وأنت الآن وضعت نفسك فيما نسمّيه بالقلق التوقعي، كما تفضلت وذكرت أنت تعيش تحت تهديد هذه الفكرة، لكن أنا أؤكد لك أن العلاج سيكون حاسمًا، سيقضي -إن شاء الله تعالى- على كل هذه الأفكار، وهذه التأويلات الخاطئة، وسيجعلك تعيش في أمنٍ وأمان.
بالنسبة للعلاقة ما بين مرض الوسواس والفصام:
خمسة بالمائة (5%) من مرضى الوساوس القهرية الشديدة المُطبقة التي لم تُعالج يتحوّل مرضهم إلى مرضٍ ذهاني أو فصامي - كما يحب البعض أن يُسمّيه - إذًا هي نسبة ضئيلة وبسيطة، وتنطبق على هؤلاء الذين لم يُعالجوا مرض الوسواس لديهم، وقطعًا لا نريدك أن تكون من هؤلاء، إذًا الطريق الصحيح والمخرج الصحيح والسليم - والذي يجعلك تطمئنّ تمامًا إن شاء الله تعالى - هو أن تتلقى العلاج المناسب.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
http://dlvr.it/Sq6vft
http://dlvr.it/Sq6vft
تعظيم الأشهر الحٌرم الشيخ د. عبداللطيف بن شلوه الشاماني .
اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=bKSHcI8p_JY)
http://dlvr.it/Sq6vJT
http://dlvr.it/Sq6vJT
السبت، 3 يونيو 2023
أحاديث عن الصلاة النافلة. الشيخ د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر.
FYI: اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=ZuMTTXeeVBo)
http://dlvr.it/Sq4k1D
http://dlvr.it/Sq4k1D
معارج السماء / إعداد: د. أحمد محمد زين المنّاوي
معارج السماء / إعداد: د. أحمد محمد زين المنّاوي
http://dlvr.it/Sq4hls
http://dlvr.it/Sq4hls
الجمعة، 2 يونيو 2023
أحاديث عن الصلاة النافلة. الشيخ د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر.
ICYMI: اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=ZuMTTXeeVBo)
http://dlvr.it/Sq1sfs
http://dlvr.it/Sq1sfs
الخميس، 1 يونيو 2023
أحاديث عن الصلاة النافلة. الشيخ د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر.
اضغط هنا للذهاب لعنوان موضوعنا... (https://www.youtube.com/watch?v=ZuMTTXeeVBo)
http://dlvr.it/SpytJH
http://dlvr.it/SpytJH
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















